09‏/05‏/2008

أنا بتعلم منك ..


لما تقف جنب حد فى المواقف الصعبه


لما تكون دايما بتتصدى لأى حد يضره


دايما بتمسح دمعته .. دايما بتواسيه


دايما بتسمع شكوته .. وتحل معاه مشاكله


بتضحك معاه .. وتحرقك دمعته وتبكى معاه


لما تحبه قوى .. وتحس انه بيحبك قوى

...


من طبعه تعرف انه ميعرفش الكره


قلبه أبيض .. طيبته مشفتهاش فى حد


صريح .. الى فى قلبه على لسانه


...



أول ما يتمرد


تكون أنت حقل تجاربه


أول واحد يتمرد عليك


ويجرب فيك


القسوه .. الجرح


الألم.. المرار .. التعب




...


ومن قربه من قلبك


ومن معزته عندك


ومن صله قرابته ليك


للأسف .. مش قادر تكرهه



...




يتعلم فيك الشر


ويجرب .. ويجرب


لحد الاحتراف


وأنت لا قادر تكرهه


ولا قادر تجرحه

...


لو منعت عن نفسي الظلم


وواجهت..هوجعه..

ولو قسيت قلبى .. وانا مقدرش


هيغضب عليا ربي


وبظلمه هردعه


...




أديت لنفسي فرصه


أسامحه .. أعاتبه


أسمعه..



وهو لا بيقدر .



ولا بيفكر..



لكن انا فى نظره



جاحد .. وظالم...



...



وصلنا لطريق مسدود

كل ما أجي أنسي

الاقى توب شره مفرود

وكل إسفين يحصل



ألاقي كفه فيه ممدود



. . .



والمصيبه أنه طيب قوي



والى مشى وراهم بيقسوا قلبه



وبيشنعوا عليا عنده

بيقسوه عليا ويبعدوا عنى حبه



وانا لا حول ولا قوه



لكن ربنا على الظالم القوي



. . .




نفسى اقوله طهر قلبك

سيب الشر الخير اهو جنبك


والرب بيغفر ما بالك العبد


الحق نفسك .. وأبدا فكر في الحل


العمر عمال يعد


. . . . . . .


مجرد حاله من صميم قلبى


بهديها لكل أنسان قريب منى جرحنى






03‏/05‏/2008

يوم ميلادي


اليوم أطوي ورقه جديده من عمري الافتراضي



أنه ليس يوما عاديا .. أنه ذكري يوم ميلادي


أتذكر كم تألمت.. وكم عانيت يا فؤادي



ملحمه ذكريات .. من أحمال السنين بالماضي


ايام الحلم بالبطوله .. التي غدت بالحزن لقهري وأستعبادي




فأنظر فى المرءاه .. فلا أعرف عمري ولا وجهى من الاحزان


فقد تكبلت بقيود.. في كل وقت وفي كل مكان




وكفرت عن ذنوبا لم أفعلها .. وإن حييت مثل عمري مرتان




فلا أعلم اليوم أطفيء الشموع فرحا



أم عدا لسنوات العذاب..




فهل يتمني الناس لي عمرا مديدا



أم حياه مليئه بالخراب..





فأي زمان أحياه .. من يفرق الاحباب



أم من يظلم بلا أسباب ..


فلا أعرف هل أكون سعيدا




أم أنكس عمري .. وأقيم الحداد..





ففي ذكري يوم ميلادي .. لن أحتفل




لكن سأدعي رب هذا الكون .



أن يزيل عني الشرور.. وفي حب الله وطاعته دوما سأكون



وأن تبقي ألسنة الناس بعيده عني



وأن ينسونى فيما يسرون وما يعلنون..



وأن أظل في طاعه الله



وأن يقبض روحي محتفظا بعقلي من الجنون..





فسأطفي الشموع



وسأمسح عن وجهي الدموع



وأتمنى لنفسي حياه هادئه



بعيده عن الصخب والألام



بعيده عن الجراح والاحزان



وسأبقي وأحيا كما أنا .



راضيا بحالي ..



رافعا شعاري ...



لأ للأستسلام....
3/5 عيد ميلادي
يارب عدي اليوم ده على خير


وكل سنه وكل الناس بصحه وبطاعه الله طيبين وبخير

01‏/05‏/2008

الشباب المصري يعمل إيه!!!



المشهد الاول


قاعد فى البيت مشاكل وقرف .. الأب والأم بيتخانقوا


صوت من بعيد .. أنت يا زفت أنزل هات الى قولتلك عليه



انت لسه مروحتش .. انت مواركش حاجه تعملها .. غور من وشى



وطبعا ده هيوصله لـ..




المشهد التانى





يلبس وينزل الجامعه.. محاضرات كتير


دكاتره تخنق .. قعدات نميمه .. أصحاب بتهييس


بنات لابسه من غير هدوم...


كل ولد وبنت واقفيين بيحبوا فى بعض بالساعات


طبعا أكتئب !!!



المشهد التالت




يرجع البيت يفتح التلفزيون .. برامج أخباريه




ومسئولين بيجملوا الكدب .. غلا أسعار



فرص شغل وهميه .. ناس مطحونه وناس معدمين..


مرضى وحالات صعبه



وطبعا أكتئب!!!




المشهد الرابع



يدخل يذاكر .. الكتب شكلها يسد النفس .. مقرر كبير


دكتور عامل فصل من الاستظراف والرغي .. وفصل فذلكه


وفصل من أستعراض لثقافته المنقوله من المراجع


لا بصراحه بيتعب ...


ولو طلعت الى مالوش لازمه من المنهج


مش هتطلع غير بفصلين تلاته !


ومنهج تفصيلي في كيفيه تعقيد الطالب ..



وكالعاده أكتئب


وساب المذاكره ونزل



المشهد الخامس



ينزل الشارع يلاقي أتنين بيتخانقوا فى الإشاره

وناس بتناكف مع البياعين.. ومواصلات زحمه

قابل أصحابه على القهوه ..

ناس مترصصه



منهم الى متنحين فى هيفا وهي بتبوس الواوا

ومنهم الى بيلعب دومنه وطاوله

ومنهم الى قاعد كفران وبيسب للبلد والى فيها !

بيتكلم هو وأصحابه في موضوعات كتير من

تعذيب في السجون ومعتقلات.. قانون طواريء وأرهاب..

وبين حال الدول العربيه .. شهدا وقتلي وجرحى وأسري

عمليات أستشهاديه وأنتحاريه فلسطينيه وعراقيه..

وبين رسوم مسيئه للرسول ( صلى الله عليه وسلم )

من فئه جاهله ..وعالم فاضيه وحقيره

وبين غلا أسعار وظلم .. وأستعمار للأفكار

وأنعدام ديموقراطيه وحريه سياسيه

وأنعدام حريه الرأي ياااااااااااااااااااااااااااااه !!!!


بيوصلوا لذروه الاكتئاب وبيقوموا يروحوا ليفرقعوا ..



المشهد السادس والاخير

يقعد على النت شويه يمكن يسمعله أغنيه

ولا يقرا خبر يفرحه ..

يلاقي ناس بتشتغل بعض فى شات !!

منتدي ولا مدونه مستفزة منزله موضوع مستفز

بين تأييد ظلم الحكومه ..

وتأييد سب الرسول

وسلبيه ورضي بالاحوال السيئه

كده شويه وهيموت من الاكتئاب !!!!

ويبقى مش عارف يلاقيها منين ولا منين ؟؟؟


ولا عارف يعمل أيه !؟!

مبقاش قدامه غير 3 حلول ::


يا يلحق قطر التهييس وينفض ..

يا ينتحر ...

يا إما ينام ...

بس إفرض نام وحلم بكوابــــ.....


تـــمــت

::ديه مجرد حاله مصريه حتى النخاع::