
غربة وسفر وترحال
وبعيدا عن المقربين نلقى الأحمال
بين ضحكه ودمعه وصمت يكون الأنشغال
وربما بين شط وبحر ورمال

أجلس شاردا لا يلقي أحدا لي بال
وربما أتأمل الشوارع والبيوت والجبال
وتغدو نسمه مراوغه فتزيد روحي أشتعال
من قبله للعشاق بمحطه قطار مليئه بالعذوبه والازجال

ومن طفل بكائه يقطع القلوب

وبضحكه منه فوق الخيال

كممثل على خشبه مسرح يدهش بأدائه ويهوى الارتجال
وبين رنات هاتفي التى يذكرنى بها أحبائى
وهاتفى بالرسائل سعيد بالارسال والاستقبال
فتتزاحم الأفكار بعقلى فتستسلم عيناي للنوم
فيرتاح عقلى ويستطيع لأعماله الاستكمال
فأستيقظ وأتذكر ما كان بعقلي فأبتسم أبتسامه خفيفه
وأنتبه على صوت دقات المنبه فتذكرني بموعد القطار
وعودتى من جديد للرحال









